الطباعة

صورة الطباعة

تخيل العالم بدون الطباعة. لا كتب، لا أموال، لا صحف، لا لافتات إعلانية، لا ملصقات، لا مجلات، ولا تغليف للأشياء المفيدة. فالطباعة موجودة في كل مكان.

تضم صناعة الطباعة الكندية مؤسسات الطباعة والتصوير وعمليات معامل التجليد والشركات المرتبطة بها مثل شركات تصنيع المعدات وشركات توزيع البيانات الإلكترونية أو المادية.

تتغير هذه الصناعة بشكل سريع مع تبني تقنيات جديدة وزيادة الأتمتة وتكامل عمليات الطباعة والتطورات الجديدة في العلوم والتقنية.

 

ومع زيادة استخدام الإنترنت، قامت هذه الصناعة بتوسيع أسواقها وتغيير قاعدة العملاء الخاصة بها وتقديم المزيد من المنتجات والخدمات المتخصصة.

العمل في مجال الطباعة

يقوم الأشخاص الذين يعملون في صناعة الطباعة بمجموعة كبيرة من الوظائف، بداية من المبيعات إلى تصميم منتجات الطباعة وتشغيل آلات وماكينات الطباعة وتجليد وإنهاء المستندات المطبوعة وإدارة العمليات والمعدات ذات التقنية المتقدمة.

ويشتمل أصحاب العمل في هذه الصناعة على المطابع التجارية وشركات تصميم الرسوم وناشري الصحف والكتب ومحلات النسخ والشركات التي لديها مرافق طباعة داخلية والمطابع المختصصة. إلا أن معظم أصحاب العمل عبارة عن شركات صغيرة تقوم بتوظيف عدد أقل من خمس موظفين.

وتضم هذه الصناعة المهن التالية:

  • الإعداد الطباعي (إعداد المواد للطباعة): مصممي الرسوم، عمال الإعداد الطباعي، فنيي فنون الرسوم، منضدي الحروف المطبعية، عمال النشر المكتبي
  • الصحافة (الطباعة الفعلية للمواد باستخدام أنواع مختلفة من الآلات): مشغل آلات وماكينات الطباعة، مديري ومنسقي الإنتاج
  • الإنهاء والتجليد والتوزيع (تجميع ونشر المنتجات المنتهية لتقديمها للعميل): مشغلي آلات التجليد، مشغلي آلات التصفيح، عمال التجليد اليدوي للكتب، أخصائيي التسويق، مصممي الويب، موظفي الدعم والمبيعات.

يمكن تنظيم ودمج مهام الطباعة بشكل مختلف، وفقاً لحجم الشركة وأنواع آلات الطباعة ومخرجات الإنتاج. ويعمل العديد من موظفي صناعة الطباعة باستخدام أجهزة الكمبيوتر والمعدات الفنية.

المهارات والتدريب

تقوم العديد من الكليات والجامعات والمدارس الفنية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد بتقديم برامج تعليمية مستمرة وبدوام كلي وجزئي، تتعلق بالطباعة. تتعامل معظم البرامج مع جانب الإعداد الطباعي لهذه الصناعة. كما تتطور البرامج التي تتعامل مع استخدام الكمبيوتر والإنترنت في هذه الصناعة بشكل سريع.

ويقدم أصحاب العمل كذلك جانباً كبيراً من التدريب المتوفر في هذه الصناعة. ومعظم التدريب الداخلي يكون عبارة عن تدريب بين موظف وموظف آخر، وبوجه عام يعد هذا التدريب عملياً بطبيعته ويرتبط تحديداً بمنتجات صاحب العمل.